تلتزم جامعة الحدباء بالمساهمة في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في ضمان الحصول على طاقة بأسعار معقولة، وموثوقة، ومستدامة، وحديثة للجميع، وذلك تماشياً مع الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة).
وتدرك الجامعة أن الطاقة النظيفة والفعّالة تمثل عاملاً أساسياً في التنمية المستدامة، وحماية البيئة، وتعزيز المرونة الاقتصادية. ومن خلال عملياتها التعليمية والبحثية والإدارية، تسعى جامعة الحدباء إلى تقليل بصمتها البيئية، وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، وتنمية الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة بين الطلبة والموظفين.
تتمثل رؤيتنا في جعل جامعة الحدباء نموذجاً يحتذى به في كفاءة الطاقة والاستدامة ضمن قطاع التعليم العالي.
تعتمد الجامعة نهجاً متكاملاً يجمع بين تشغيل المرافق الجامعية بأساليب مستدامة، وتطبيق حلول الطاقة المتجددة، وتشجيع الابتكار البحثي، وتعزيز التواصل مع المجتمع.
وتهدف الجامعة إلى تعزيز الوعي والإلهام والقيادة في مسار الانتقال نحو حلول الطاقة النظيفة والمستدامة.
تركيب منظومات الطاقة الشمسية: تم توسيع نظام الطاقة الشمسية في الحرم الجامعي ليشمل المباني الإدارية ومناطق مواقف السيارات، مما قلل من الاعتماد على الكهرباء التقليدية.
تحسين كفاءة الطاقة: تم استبدال أنظمة الإضاءة القديمة بأخرى حديثة تعمل بتقنية LED في جميع مرافق الجامعة.
حملات التوعية بالطاقة: نُظمت ورش عمل وندوات يقودها الطلبة، تركز على الطاقة المتجددة، وترشيد الاستهلاك، والعمل المناخي.
مبادرة النقل الأخضر: تم إدخال خدمات الحافلات الكهربائية داخل الحرم الجامعي لتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات.
مشاريع بحثية مستدامة: شارك الأساتذة والطلبة في أبحاث تركز على تقنيات الطاقة الشمسية وأنظمة الطاقة المستدامة المناسبة للبيئة المحلية.
تحقيق انخفاض بنسبة 25٪ في استهلاك الكهرباء في مباني الجامعة مقارنة بعاتحقيق خفض بنسبة 25% في استهلاك الكهرباء عبر مباني الجامعة مقارنة بعام 2023
تركيب منظومات شمسية بقدرة 300 كيلوواط توفر حوالي 40% من احتياجات الجامعة من الكهرباء خلال النهار.
تنفيذ 10 ورش توعوية حول الطاقة بمشاركة أكثر من 800 طالب وموظف.
خفض الانبعاثات الكربونية السنوية بمقدار 20 طناً من ثاني أكسيد الكربون.
دعم خمسة مشاريع بحثية طلابية تتعلق بتقنيات الطاقة المتجددة والتصميم المستدام.
تتعاون جامعة الحدباء مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لتعزيز مبادراتها في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، وتشمل أبرز الشراكات
وزارة الكهرباء – للتعاون الفني في تقييم مشاريع الطاقة المتجددة.
شركات الطاقة الشمسية المحلية – لتركيب وصيانة الأنظمة الكهروضوئية.
المنظمات البيئية الدولية غير الحكومية – لدعم حملات التوعية ومشاريع الطلبة المتعلقة بالطاقة النظيفة.
المؤسسات المجتمعية المحلية – لتنفيذ مبادرات مشتركة لتعزيز ثقافة ترشيد الطاقة في الأحياء المجاورة.
لقد ساهمت هذه الشراكات في تعزيز دور الجامعة الريادي في دعم حلول الطاقة المستدامة على المستويين المحلي والإقليمي.
القيود المالية: لا تزال تكاليف الاستثمار الأولية في مشاريع الطاقة المتجددة مرتفعة نسبياً.
الخبرات الفنية: محدودية الخبرة المحلية في صيانة الأنظمة الشمسية تطلبت توفير تدريب إضافي.
تغيير السلوك: تشجيع الطلبة والموظفين على تبني عادات ترشيد الطاقة يتطلب وقتاً وجهوداً متواصلة.
وقد تعلمت الجامعة أن استمرار حملات التوعية، وتنفيذ المشاريع على مراحل، وبناء القدرات البشرية هي عوامل أساسية لضمان نجاح طويل الأمد في الانتقال نحو الطاقة النظيفة.
توسيع منظومات الطاقة الشمسية لتحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 60% من احتياجات الجامعة من الكهرباء.
تطوير نظام ذكي لإدارة الطاقة لمراقبة الاستهلاك وتحسينه في الوقت الفعلي.
دمج مفاهيم الطاقة المتجددة ضمن مناهج كليتي الهندسة والعلوم البيئية.
إنشاء مركز ابتكار للطاقة لدعم المشاريع الطلابية والبحوث في مجال الطاقة المستدامة.
.تنفيذ برامج توعوية مجتمعية لتعزيز ترشيد استهلاك الطاقة واعتماد الطاقة المتجددة في المنازل
تواصل جامعة الحدباء التزامها الراسخ بمبادئ الاستدامة من خلال دعم الحلول المتعلقة بالطاقة النظيفة وبأسعار معقولة. وقد أرست إنجازات عام 2024 قاعدة متينة لتحقيق كفاءة الطاقة، وتقليل الأثر البيئي، وتعزيز ثقافة الاستدامة في جميع مجالات الحياة الجامعية.
ومن خلال الاستثمار المستمر في الابتكار والتعليم والشراكات، تسعى الجامعة إلى الإسهام الفعّال في تحول العراق نحو مستقبل أكثر خضرة واستدامة في مجال الطاقة.