برنامج التغذية وسهولة الوصول داخل الحرم الجامعي: توفير وجبات متوازنة ومنخفضة التكلفة في مطاعم الجامعة مع بيانات توعوية غذائية. أظهرت المتابعة تحسناً في الأسعار، لكن المشاركة كانت متفاوتة بين الكليات.
صندوق المساعدات الغذائية للطلبة: تقديم قسائم وجبات ودعم غذائي طارئ للطلبة من ذوي الدخل المحدود. أظهرت البيانات نجاحاً في تخفيف الأعباء الفورية، لكن المتابعة طويلة الأمد لحالات الفقر الغذائي لا تزال محدودة.
حملات توزيع الغذاء المجتمعية: التعاون مع منظمات محلية لتوزيع سلال غذائية على الأسر الفقيرة. ورغم نجاح هذه الحملات في تعزيز المشاركة المجتمعية، إلا أن طبيعتها الموسمية قللت من أثرها المستدام.
البحث العلمي في مجالات الزراعة والتغذية: تنفيذ بحوث أكاديمية حول خصوبة التربة والممارسات الزراعية المستدامة وحفظ الأغذية. وأظهرت النتائج أهمية توجيه المزيد من البحوث نحو حلول عملية تخدم المجتمع المحلي مباشرة.
حملات التوعية والتعليم: تنظيم ورش وندوات حول التغذية السليمة، ومكافحة سوء التغذية، وتقليل هدر الطعام. ارتفعت المشاركة بنسبة 20٪ مقارنة بعام 2023، لكن تقييمات ما بعد الأنشطة أظهرت فجوة في تطبيق السلوكيات الصحية على المدى الطويل.
توزيع أكثر من 1,000 وجبة ضمن برامج الدعم الغذائي للطلبة خلال عام 2024.
جمع وتوزيع نحو 15 طناً من الأغذية للأسر محدودة الدخل في منطقة الموصل.
تنفيذ 10 مشاريع طلابية بحثية ضمن برنامج الابتكار الزراعي المستدام.
تحقيق انخفاض بنسبة 85٪ في هدر الطعام في مطاعم الجامعة مقارنة بعام 2023.
مشاركة أكثر من 400 مستفيد في ورش العمل التوعوية الخاصة بالتغذية والأمن الغذائي.
ورغم دلالات التقدم الكمي، تشير التقييمات إلى أن الأثر النوعي – كالتغير السلوكي وتقليل انعدام الأمن الغذائي الأسري – ما زال غير موثق بصورة منهجية.
تواصلت الجامعة في شراكاتها مع وزارة الزراعة وبنوك الطعام المحلية والمنظمات غير الحكومية وشركات الإطعام الخاصة. وقد أسهمت هذه الشراكات في توسيع نطاق المبادرات، إلا أن التحليل النقدي أظهر ضعفاً في تبادل البيانات وغياب مؤشرات قياس موحدة لنتائج التعاون. لذلك توصي الجامعة بتعزيز الحوكمة المشتركة ووضع مؤشرات أداء واضحة لضمان تحويل التعاون من مستوى رمزي إلى نتائج قابلة للقياس ومستدامة.
الاعتماد على الموارد المحدودة: حدّت القيود المالية من استمرارية بعض البرامج.
الفجوات الاتصالية: عدم معرفة بعض المستفيدين بالخدمات المتاحة يؤكد الحاجة إلى استراتيجيات تواصل أكثر شمولاً.
ضعف الاستدامة الهيكلية: تركز بعض المبادرات على المساعدات الفورية دون معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي.
نقص آليات المتابعة: غياب قاعدة بيانات موحدة يعيق التقييم المبني على الأدلة.
وتعلمت الجامعة أن تحقيق هدف القضاء على الجوع يتطلب الانتقال من النموذج الإغاثي المؤقت إلى نظام مؤسسي مستدام قائم على البيانات والتمكين المجتمعي.
إنشاء حديقة جامعية مستدامة لتوفير الغذاء الصحي وتعزيز التعليم التطبيقي.
تطوير منصة بيانات مركزية لرصد مؤشرات الأمن الغذائي وتقييم الأداء.
دمج مقررات التغذية والنظم الغذائية المستدامة في المناهج الأكاديمية ذات الصلة.
توسيع تمويل البحوث التطبيقية في الزراعة المقاومة للمناخ وسلاسل الإمداد المحلية.
إطلاق مطبخ جامعي مجتمعي لتقديم وجبات وتدريب مهني للنساء والشباب.
اعتماد مؤشرات تقييم قائمة على النتائج بالتعاون مع الشركاء الخارجيين لتعزيز الشفافية والمساءلة.