تلتزم جامعة الحدباء التزامًا راسخًا بدعم النمو الاقتصادي المستدام والشامل، وتوفير العمالة الكاملة والمنتجة، وضمان العمل اللائق للجميع، وذلك اتساقًا مع الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (العمل اللائق ونمو الاقتصاد).
وتُدرك الجامعة أن التعليم والابتكار وتنمية رأس المال البشري هي محركات رئيسية للمرونة الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي. ومن خلال التميز الأكاديمي، والتعليم الريادي، وروابطها المتينة مع سوق العمل، تعمل جامعة الحدباء على تمكين طلبتها وأساتذتها والمجتمع المحلي من الإسهام الفاعل في سوق العمل والاقتصاد الوطني.
تتمثل رؤيتنا في ترسيخ مكانة جامعة الحدباء كمركز تميز في التوظيف والابتكار وريادة الأعمال، بما يضمن أن كل خريج يمتلك المهارات والعقلية المناسبة لسوق العمل المتطور.
وتدمج الجامعة مفاهيم قابلية التوظيف والتنمية الاقتصادية المستدامة ضمن استراتيجياتها التعليمية، وخدمات الإرشاد المهني، وأولوياتها البحثية.
ونهدف إلى بناء بيئة أكاديمية ديناميكية تُعزز تطوير المهارات، وتوليد فرص عمل، وتحفيز الابتكار، والمشاركة الاقتصادية المسؤولة.
تطوير مركز الإرشاد الوظيفي: دعم خدمات الإرشاد المهني عبر التدريب على كتابة السيرة الذاتية، وتقديم الاستشارات المهنية، ودعم التوظيف للطلبة والخريجين.
برامج ريادة الأعمال والشركات الناشئة: إطلاق مبادرة الحدباء تبتكر لدعم المشاريع الطلابية من خلال الإرشاد، والتمويل، وحاضنات الأعمال.
شراكات التدريب العملي: توقيع اتفاقيات مع شركات محلية لتوفير فرص تدريب عملي في مجالات الهندسة والأعمال وتكنولوجيا المعلومات.
تدريب الكادر التدريسي: تنظيم ورش تدريبية لأعضاء هيئة التدريس لملاءمة المناهج مع احتياجات سوق العمل والتحول الرقمي.
البحوث الداعمة للاقتصاد: تشجيع مشاريع بحثية تطبيقية حول تنمية المشاريع الصغيرة، والتحديات الاقتصادية المحلية، وتوفير فرص عمل مستدامة.
مشاركة أكثر من 600 طالب في برامج التوظيف وريادة الأعمال.
توظيف 120 خريجًا من خلال دعم مركز الإرشاد الوظيفي خلال عام 2024.
إطلاق 10 مشاريع ناشئة طلابية ضمن مبادرة الحدباء تبتكر، نتج عنها توفير أكثر من 30 فرصة عمل جديدة.
توقيع 15 اتفاقية تعاون مع مؤسسات القطاع الخاص للتدريب والتوظيف.
مشاركة 20 عضو هيئة تدريس في برامج تدريبية متقدمة حول التعليم الموجه نحو السوق والبحث الاقتصادي.
تشارك جامعة الحدباء مع مؤسسات وطنية ودولية لتعزيز العمل اللائق والنمو الاقتصادي، وتشمل أبرز الشراكات:
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية – تعاون في مبادرات تدريب وتشغيل الشباب.
غرف التجارة المحلية – دعم برامج تطوير الأعمال وورش ريادة الأعمال.
شركات القطاع الخاص – فرص تدريب وتوظيف للخريجين.
منظمات دولية وإنسانية – تنفيذ برامج مشتركة حول ريادة الأعمال وتمكين النساء في سوق العمل.
وتُسهم هذه الشراكات في تعزيز دور الجامعة كجسر بين التعليم وسوق العمل ودعم الشمول الاقتصادي والتنمية المحلية.
تقلبات سوق العمل: محدودية الفرص ببعض القطاعات أثرت على معدلات التوظيف.
قيود التمويل: عوائق مالية حدّت من توسع برامج ريادة الأعمال.
ثغرات المهارات: أظهرت بعض الفجوات بين التدريب الأكاديمي واحتياجات السوق، مما أكد الحاجة لمراجعة المناهج بشكل مستمر.
وتوصلت الجامعة إلى أن الشراكات المستدامة، والتخطيط المبني على البيانات، والتطوير المستمر للمهارات عوامل أساسية لتحقيق تقدم جوهري وطويل الأمد.
إنشاء مركز ريادة الأعمال والابتكار لتوسيع حاضنات الأعمال وبرامج الإرشاد.
إدماج التعلم القائم على العمل ضمن المناهج الجامعية في مختلف الكليات.
تنفيذ برامج تطوير المهارات الرقمية بالتعاون مع شركات تكنولوجيا عالمية لإعداد الطلبة لمهن المستقبل.
تعزيز برامج تمكين المرأة في القيادة وريادة الأعمال.
زيادة البحوث حول مرونة الاقتصاد المحلي وخلق الوظائف الخضراء لدعم أجندة النمو المستدام في العراق.
تواصل جامعة الحدباء التزامها بتعزيز العمل اللائق والنمو الاقتصادي كجزء أساسي من التنمية المستدامة. ومن خلال برامجها المبتكرة وشراكاتها الفاعلة وتركيزها على التعليم العملي، تُمكّن الجامعة خريجيها من أن يكونوا مساهمين فاعلين في التحول الاقتصادي والتقدم الاجتماعي.
وبالاعتماد على إنجازات عام 2024، ستواصل الجامعة تعزيز دورها في دعم فرص العمل وريادة الأعمال وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، بما يخدم مجتمع الجامعة والوطن بشكل أوسع.